الرئيسية » ابونا ابسخيرون الانطونى » ابونا ابسخيرون الانطونى ( رئيس الدير السابق )

+++

ابونا ابسخيرون الانطونى ( رئيس الدير السابق )

كُتبت بواسطة EL-Antony بتاريخ Wednesday 18 November, 2009 في قسم ابونا ابسخيرون الانطونى

Share/Bookmark

- نشأتة:

ولد في 24 أغسطس 1911 ببلدة شربين بمحافظة الدقهليه وكان يدعى لبيب عبده نوار وكان والده وجده يعملان في تجارة القطن وكان له سبعة أخوه . ألتحق بمدرسة الفرير وأتقن اللغة الفرنسية ثم أكمل بالمدرسة العليا وحصل على البكالوريا وعمل لفترة كوكيل لمحام وعين في المحاكم المختلطة .وكان يمارس النسك وحياة الصلاة في منزله او داخل الكنيسة كما كان يقضى فترات كبيرة فى الخلوة و هو مداوم على قراءة كلمة اللة و سير القديسين والشهداء الذين كان لهم اثرا كبيرا فى حياتة دفعة للاشتياق لحياة الوحدة فى البرية

- الرهبنة:

وخلال ذلك عزم على الرهبنة وفى سنة 1941 توجه إلى نيافة الأنبا تيموثاوس واخذ منه جواب تزكيه إلى رئيس دير القديس العظيم الأنبا انطونيوس بالبحر الأحمر وذهب به إلى عزبة الدير ببوش وهناك قدمها إلى الأب وكيل الدير وأخذ منه أيضا رسالة إلى الربيته ( أمين الدير ) ثم ذهب للدير في البحر الأحمر وهناك قدمهم إلي الأب الربيته فقبله بكل بشاشة ولطف . بعد ذلك أوكل إلى الأخ لبيب كطالب رهبنه العمل في بوابة الدير فقام بهذا العمل على خير وجه وقد أكتسب محبة أباء الدير لوداعته ولطفه

+ وفى يوم 17 نوفمبر 1941 تم سيامته راهباً باسم الراهب دوماديوس الانطونى . لقد كان البر عنوان الراهب دوماديوس الانطونى فعاش في وسط مجمع الدير بالبر والقداسة والطاعة الكاملة للجميع .

+ في عام 1943 رسم قساً على مذبح الأنبا انطونيوس بعزبة الدير ببوش بنى سويف فخدم فيه بكل قداسه وأزداد في حياة البر ولم تغير الكرامة الكهنوتية شيئاً من بساطته وإتضاعه بل على العكس ت
ماماً أزداد في التواضع ومحبة الجميع من حوله بقلب نقى .
+ وهكذا أستمر الراهب دوماديوس الانطونى في هذه الخدمه حتى عام 1946 إلى رقى قمصاً وأصبح أسمه القمص أبسخيرون الانطونى .

- الخدمة فى القدس:

طلب أليه السفر إلى القدس للخدمه هناك وسافر بالفعل وخدم هناك بكنيسة القيامة بالقدس وفى كنائس أريحا وفى بحر الشريعة كأب كاهن ورغم ذلك كان متضعاً فقد كان يصف نفسه بأنه حارس ( خفير ) لمقدستنا في القدس وظل يخدم هناك اكثر من 14 عاماً عاد أبونا القمص أبسخيرون الانطونى من القدس سنة 1960 إلي مقر عزبة الدير في بوش وهناك كما تعودناه كان يخدم الجميع بإخلاص وتفان لذا ألتف حوله جميع الرهبان في محبه فائقة وأصروا على ترشيحه أميناً للدير ( ربيته ) .

- رئاسة دير الانبا انطونيوس:

وفى عام 1971 أختار قداسة البابا شنوده الثالث القمص أثناسيوس الانطونى رئيس الدير ليرسمه أسقفاً عاماً فصار أبونا القمص أبسخيرون خلفاً له في رئاسة دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر كما صار عضواً في المجمع المقدس الذي هو أعلى هيئه في كنيستنا القبطية المقدسة .ولم تغير هذة الدرجة ايضا من حياة ابونا القديس ابسخيرون شيء بل شعر بازدياد المسئولية فافنى نفسة فى خدمة الجميع بحب و لم يكن ابونا ابسخيرون يقابل الغضب بالغضب بل كان حكيما لدرجة كبيرة ظهرت فى مواقف كثيرة وكانت سببا فى حل مشاكل كثيرة .
وقد حدث فى احدى المرات ان غضب وثار فى وجهة احد الاباء الرهبان بينما هو صامت لا يتكلم فلما رجع ذلك الراهب الى نفسة و ايقن فداحة اثمة و عظيم خطيتة فذهب الية معتذرا متاسفا لما بدر منة فما كان منة الا أن صرفة بكل ارتياح قلب قائلا لة (ومالة ياجدع أمال لو ماكنتش تفضى فىّ أنا أمال حتفضى فى مين؟)”, الجزء ده موجود في فيلم الراهب الصامت عن قصة حياة ابونا يسطس” ….يالة من بساطة عجيبة جعلتة يضم الى رصيدة فضائل كثيرة..

- انجازات ابونا ابسخيرون الانطونى:

لقد كانت الفترة التي قضاها أبونا أبسخيرون في رئاسة الدير مملوءة نشاطاً حتى لما تقدم في العمر فالمنشآت الكثيرة التي بنيت خارج سور الدير الأثرى حديثاً ابتدأت وأنشأ جزء كبير منها في عهد رئاسة القمص أبسخيرون كما قام ببناء طافوس جديد لدفن الأباء الرهبان المتنيحين وذلك بعد أن ظهر له الأنبا يسطس الانطونى في حلم وقال لة(انتم سايبين الماء حوالين الطافوس .ياريت تعملوا طافوس جديد ..وتعزلوا الماء عن الطافوس القديم ..وسارسل لك من يهتم بتكاليف هذا المشروع)
ومن الجدير بالذكر انة كانت العلاقة بين الأنبا يسطس وأبونا ابسخيرون قويه فقد ترهبا معا في ذات اليوم والساعة والكنيسة كما كان أبونا ابسخيرون هو أب اعتراف أبونا يسطس لفترة من الزمن .

- النياحة:

في عام 1991 شعر أبونا ابسخيرون بأنه غير قادر على القيام بمسئوليته كرئيس للدير لتدهور صحته فقام بتزكية الراهب القس شنوده الانطونى ليصير أسقفا على الدير بأسم يسطس ( رئيس الدير الحالي ) . وبعد ذلك اشتد به المرض جداً مدة ثلاثة شهور وعلى الرغم من تعبه الشديد والآلام المبرحة التي كان يعانيها إلا أن الابتسامة لم تفارق شفتيه . في يوم 18/11/1992 اصطحبه عدد من الأباء وذهبوا به للتبارك من الكنائس والأجساد الموجودة في الدير و هذا الجزء موجود في اللقاء اللي اخر جزء فيه تم تصويره يوم 18/11/1992 اى قبل نياحة القديس بيوم واحد. وبعد الانتهاء من الزيارة اخبرهم أن السيدة العذراء كانت ترافقه طوال الزيارة وبعد ذلك ذهب في غيبوبة لليوم التالي إلي أن انتقلت روحه الطاهرة في مساء الخميس 19/11/1992 فحملوه بإكرام وبعد صلوات التجنيز اودعوه في الطافوس الذي كان قد بناه بنفسه

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.







+++