الراهب وحياة البساطة

+ قال شيخ :-

أنى لما كنت في البريى الداخلية، كان بالقرب منى شاب راهب مهتم لخلاص نفسه، فرأيته مصلياً مسالما للوحوش، يأنس إليها كما تأنس هي إليه، وبعد الصلاة كانت هناك ضبعة ترضع صغارها ، فتقدم ذلك الراهب لشاب وطرح نفسه وابتداأ يرتضع مع صغارها .

ومرة أخرى رأيته مصلياً وهو يسأل الله أن يؤهله ويعطيه نعمه أن يصالح نار ولا تضره. ثم أضرم ناراً عظيمة وسجد في وسطها على ركبتيه، وكان المصلى الله فيها .

مصدر الموضوع

http://www.ava-kyrillos.com/forums/f342/t97175/#ixzz0bXgsu6sF

Popularity: 2% [?]

This entry was posted in حكمة وتعاليم آباء البرية وأباء الرهبنة. Bookmark the permalink.

Leave a Reply