الطاعة بلا تردد
كُتبت بواسطة EL-Antony بتاريخ Sunday 3 January, 2010 في قسم حكمة وتعاليم آباء البرية وأباء الرهبنةقيل عن القديس مرقس تلميذ الأب سلوانس أنه كانت له طاعة عظيمة، ما كان كاتباً. وكان الشيخ يحبه كثيراً من أجل طاعته. وإذا كان له أحد عشر حيذا آخرون ، فهؤلاء كانوت يحزنون بسبب حبه له أكثر منهم، فلما سمع الشيوخ ذلك جاءوا إليه ولاموه على ذلك. فما كان منه إلا أن أخذهم وخرج وقوع على قلايا قائلاً : ” أيها الأخ هلم إلى فانى محتاج إليك ” فلم يتبعه ولا واحد منهم وراء، وأخيرا جاء إلى قلاية مرفس وقرع الباب قائلاً : يا مرقس ” فلما سمع صوت الشيخ وثب في الحال وخرج خارجاً ، فأرسله في خدمة . فقال للمشنح : أيها الآباء، أين باقي الأخوة؟” ثم دخل قلاية مرقس مفتشا فوجده كان يكتب وقت ندائه عليه، وقد بدأ بكتابا الأعداء الكبرى التى فيها ، فعند سماعه صوت الشيخ لم يرسل الفلم ليتمها فتركها فقط فلما رأوا ذلك كذا قالوا :
” بالصواب تحب هذا أيها الأب ، ونحن نحبه ، والله يحبه ” .
وحيث في بعض الأوقات أن كان الأب سلوانى يمشى مع مشايخ في الاسقيط ومرقس معه ، فأبصر الشيخ خنزيرا بريا فقال لمرقس : ” أترى يا ولدى هذا الوحش الصغير ؟ ” قال : نعم يا معلم. قال الشيخ: ” أنظر كيف أن قرونه. مستوية حسنة” قال له : نعم يا معلم. فتعجب الشيوخ من جوابه وانتفعوا من عدم مراجعته لمعلمه .
حدث مرة أن القديس أرسانيوس أوصى الكسندروس قائلاً : ” إذا أنتهيت من عمل يديك هلم إلى لنفطر، ولكن إذا حضر غرباء فكل معهم ولا تحضر إلى” فبدأ الكسندر في عمله متأخرا ولما كان وقت الأكل لم يزل امامه بعض الخوص ليعمل فيه، ولكن لحفظه وصية الشيخ صبر ليتم شقه، ولما أبطأ ظن القديس ارسانيوس أنه تأخر بسبب بعض الأخوة الغرباء له ، وبعد أن أتم أبا الكسندر عمله حضر إلى الشيخ ، فقال له : ” هل حضر عندك غرباء ؟ .. أجابه الكسندر : لا يا ابتاه . فقال له الشيخ : ” فلم أبطأت ؟ ” أجابه : ” لأنك قلت لى إذا أكلمت شق الخوص تعال إلى فحفظا لقولك وبعدما أتممت عملى ، أتيت ” فتعجب الشيخ من شدة طاعته وقال له : ” هلم أسرع وقدم خدمة التسبيح والصلاة واشرب بعض الماء لأنك ما لم تفعل هذا عجلاً يحدث لجسدك أنحلال ” .
مصدر الموضوع
http://www.ava-kyrillos.com/forums/f342/t98851/#ixzz0bXiYGNqk
Popularity: 5% [?]
Leave a Reply
You must be logged in to post a comment.