الرئيسية » حكمة وتعاليم آباء البرية وأباء الرهبنة » الراهب والتقنيه – جزء 1

+++

الراهب والتقنيه – جزء 1

كُتبت بواسطة EL-Antony بتاريخ Thursday 14 October, 2010 في قسم حكمة وتعاليم آباء البرية وأباء الرهبنة

Share/Bookmark

الراهب والتقنيه – جزء 1

قال أنبا أغاثون

” أن الإنسان الذي يأسف على فقدان شئ منه فهو ليس بكامل بعد ، فإن كنا قد أمرنا ان نرفض أنفسنا وأجسادنا فكم بالحرى المقتنيات ” .

” أن الشياطين تحترق، وترتاع عندما ترى إنساناً قد شتم أو أهين أو خسر شيئاً ولم يغتم بل أحتمل بصبر وجلد ، أو إذا رأوه غير متلفت إلى الأشياء ، ولا آسف عليها إذا فقدت، لأنها تعتقد وتعلم بأنت يمشى على الأرض بغير هوى أرضى وأنه قد سلك في طريق الله ” .

+ قيل أن أنبا مقاريوس الاسكندري كانم متغيباً عن قلايته فدخلها لص. ولما عاد الأب، وجد اللص يضع كل محتوياتها على جمل، فدخل الأب القلاية وحمل أشياء أخرى وسلمها للص. ولما أراد اللص أن يقيم الجمل رفض الحيوان أن يتحرك. وهنا دخل أبا مقاريوس القلاية وحمل قفة كانت متروكة ووضعها على الجمل وقال للص أن الحيوان يرفض أن يقوم حتى يحمل هذه أيضاً . وصاح القديس بالجمل، فنهض، ولكنه بعد أن سار مسافة قصيرة، برك ورفض أن ينهض حتى أنزل ما عليه .

+ أتى شيخ إلى قلايته ، فوجد لصا يسرقها ، فقال له : ” أسرع قبل أن يأتي الأخوة فيمنعونا من تكميل الوصية ” .

+ سأل أخ أنبا تادرس قائلاً : ” أنى أريد أن أتمم الوصايا ” ، فقال له الشيخ: “حدث أن كان الباب ثاوفيلس البطريرك في البرية، فقال: أني أريد أن أكمل فكري مع الله. فأخذ دقيقاً وصنعه خبزاً، فأتاه مساكين يطلبون شيئاً، فأعطاهم الخبز، ثم طلب منه آخرون، فأعطاهم الزنابيل، وطلب منه غيرهم، فأعطاهم الثوب الذي كان يلبسه، ودخل القلاية ملفوفاً في وزرة (خرقة) ومع كل ذلك، فإنه كان يلوم ذاته قائلاً : ” أنى ما أتممت وصية الله ”

مصدر الموضوع

http://www.ava-kyrillos.com/forums/f342/t96814/#ixzz0bXjQfsJu

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.







+++