الرئيسية » الانبا مرقس الانطونى » الانبا مرقس الأنطونى كان صديقا للسواح

+++

الانبا مرقس الأنطونى كان صديقا للسواح

كُتبت بواسطة EL-Antony بتاريخ Monday 4 October, 2010 في قسم الانبا مرقس الانطونى

Share/Bookmark

الانبا مرقس كان صديقا للسواح

الانبا مرقس الانطونى

و هناك العديد من المواقف التى تثبت ذلك

ذكرأحد الاباء قصة عجيبة عن أبينا القديس الانبا مرقس الانطونى فقال :-

أنه فى يوم و هو يتمشى فى البرية صادف أحد الاباء فتعجب من هيئته إذ هو ليس من أباء الدير فأدرك أنه لابد أن يكون من الآباء السواح فى هذه البرية فأسرع اليه و ليأخذ بركته و عمل ميطانية له و بدله السائح بمطانية وقال له أنا المحتاج بركتك و بركة أبينا الانبا مرقس الانطونى , و طلب السائح من هذا الاب الراهب أن يذهب إلى الانبا مرقس و يرسل معه شئ و لكنه لم يعرف هذا الشئ و لم و صل الراهب إلى الدير انشغل قليلا عن موضوع السائح ثم بعد ذلك أسرع بإعطائه ثوب فقال له

أسرع إلى سور الدير فستجد إنسانا واقفا خلف السور ينتظر هذا الثوب ففعل ما أمره به فإذ به يجد السائح الذى قابله ينتظر الثوب الذى أعطاه له القديس مرقس فتعجب جدا هذا الأب الراهب و ازداد عجبه أكثر عندما وجد أبينا الانبا مرقس يبكى فسأله عن سبب بكائه فقال له أن هذا السائح فد تنيح فى تلك الساعة و كفنه أخوته السواح بهذا الثوب الذى أعطاه له فبهت هذا الاب الراهب من الانبا مرقس إذ أعطاه له الله أن يصير من السواح بل وصديقا لهم.

علامات على قرب انتقاله إلى السماء :-

تقدمت الايام بأبينا القديس مرقس الا نطونى و بدأت أمراض الشيخوخة تتسرب إليه و اشتاقت نفسه إلى الانتقال إلى السماء ذلك الموضع الذى أفنى عمره كله من أجله و جاهد جهادا جبارا لكى يصل اليه . فصنع لنفسه تابوت من الخشب , وكان يجلس أمامه
دائما و يبكى , و لكى يحقق لأولاده قرب انتقاله قام و هدم البقعة التى كان يجلس عليها و يكلم تلاميذه طيلة حياته و كان يوصى تلاميذه بأن يدفنوه فى هذا المكان إلى جانب الكنيسة فى داخل قلايته ثم أقيم بعد ذلك الكنيسة الموجودة بإسمه حاليا.

درسا فى المحبة و عدم الادانة :-

حدث مرة أثناء صوم الاربعين أن الرهبان تذمروا على الاخ المكلف بعمل الطعام لهم و امتنعوا أن يتناولوا من طعامه شيئا فقام القديس
و أخذ قليل من البيض و شواه و أكل منه و قال للرهبان خير لى أن أكل بيض و لحم فى فترة صوم الاربعين من أن أدين أخى أو أحزنه بكلمة , و كان درسا عمليا أستفاد منه كل الرهبان .

و من المواهب التى أنعم بها الرب على القديس الرؤى الروحية و من هذه الرؤى :-

أنه فى مرة جازت جماعة من العربانعلى الدير فرفع الشيخ نظره إلى السماء :- و قال أن الشهيد مرقوريوس خرج ليطرد العربان من الدير.و فعلا لبتعد العربان عن الدير و ظلوا سنوات لا يسكنون البرية .

و فى مرة أبصر روح أخ انتقلت من دير الانبا بولا و أعلم الاخوة بذلك و لم يصدقوه و لكن بعد فترة جاء من أعلمهم بخبر و فاة هذا الاخ و كانت وفاته فى نفس الوقت الذى
قاله الا نبا مرقس .

و مرة سقطت فى الدير شجرة لوز كبيرة فقال أن كبير الاساقفة قد تنيح و فعلا جاءت الاخبار بعد ذلك من مصر تحدث عن نياحة ذلك الاب و كان وقت نياحته فى نفس التوقيت الذى تنبأ به الانبا مرقس.

فى أحد الأيام جاء زيارة إلى الدير أحد الاشخاص و كان يعمل كاتبا و كان معه عبد صغير اسمه خير و بعد أن تباركا من الدير قصدوا أن يزروا دير الانبا بولا فأوصى الانبا مرقس
ذلك الكاتب بعبده و قال له أنى رأيت ذلك العبد قد مات و قام و لكن المجد للمسيح إلهنا الذى أحياه و فيما هم سائرون فى الطريق تثقل ذلك العبد من النوم وسقط من على الجمل على صخرة كبيرة و مات فى الحال فأخذ سيده يحركه يمينا و يسارا فلم يجيبه و فى الوقت تذكر كلام القديس فأخذ كوب ماء ورشمها بأسم المسيح و ذلك الشيخ و أخذ يناديه باسمه فأخذ العبد يقول نعم يا أبى الانبا مرقس و تعجب سيده لما سمعه و أخذ يجرعه من الماء قليلا قليلا الى أن عادت روحه إليه فقام لوقته و قال أين أبى الانبا مرقس فتعجب سيده من كلامه و قال له أنه عندما سقط أبصر أبونا مرقس بجانبه و هو الذى كان يسقسه الماء إلى أن عادت روحه إليه و غاب عنه فتعجب سيد ذلك العبد

و مجد الله على عظيم عمله مع قديسه الانبا مرقس .

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.







+++