الرئيسية » موسوعة وتاريخ وقوانين الرهبنة القبطية » البعد الروحى فى حياة المكرسة

+++

البعد الروحى فى حياة المكرسة

المكرسة هى عذراء متفرغة للخدمة ، مكرسة فكرآ و جسدآ و وقتآ و خدمة ، مخصصة لربنا فى كل شئ . و حينما نتكلم عن البعد الروحى فى حياة المكرسة ، نبدأ بالتوبة لأنها هى الأساس كما قال معلمنا بولس الرسول ( لنتقدم إلى الكمال غير واضعين أيضآ أساس التوبة من الأعمال الميتة والإيمان بالله ) ( عب 6 :1 ) . فالتوبة هى خلع الخطايا من الداخل و التخلص منها بالجهاد و النعمة ،
Read More

Tags : | add comments

كيف يعرف الأنسان أنة مدعو للرهبنة أو للتكريس ؟

لكى مانجاوب على مثل هذا السؤال :

* 1- أن تجد فى نفسها أستعدادآ للزهد وعدم التعلق بالأموال والمناصب والمراكز والصيت والشهرة متذكرة قول القديس ( إن أردت أن تكون معروفآ من الله فحاول أن لا تكون معروفآ من الناس ) .

* 2- وأن تجد فى نفسها أستعدادآ للزهد فى التعلق العاطفى وروابط اللحم والدم مع الأهل والأقارب والأصدقاء مفضلة محبة المسيح والعيشة معة عن كل ماعداها متذكرة قول الرب ( من أحب أبا أو أما أكثر منى فلا يستحقنى و من أحب أبنا أو أبنة أكثر منى فلا يستحقنى ) (مت 10 : 37 ) وقول الشيخ الروحانى ( محبة المسيح غربتنى عن البشر والبشريات ) .
Read More

Tags : | add comments

كيف يقضى الراهب يومه

هذا السؤال الهام والخطير كان منذ نشأة الرهبنة وحتى الآن ومازال يتردد على أفواه الكثيرين : كيف يقضى الراهب يومه أو كيف يجيز يومه ؟

يتردد هذا السؤال غالباً على ألسنة عدة فئات من الناس :

1 – الرهبان المبتدئون الداخلون إلى الرهبنة بأمانة قلبية وحمية روحية يريدون السلوك الرهبانى على أسلم الطرق وأصح التدابير .

2 – الشبان الذين يودون الدخول والإنتظام فى سلك الرهبنة حتى يقيسوا قدراتهم الروحية وهل عندهم الإمكانيات اللازمة لهذه الحياة العالية لئلا يزجوا بأنفسهم فيها دون دعوة الهية أو إستعداد نفسى فيكون الفشل وهذه كانت حالتى أنا شخصياً قبل الدخول فى الرهبنة ، كنت اتشوق لقراءة الكتب الرهبانية والتهمتها التهاماً وعندما كان يقع فى يدى كتاب رهبانى أول ما يعنينى فيه وأول ما أقرأه فيه هو الفصل أو الفصول التى تتكلم أو تشير إلى كيف يقضى الراهب يومه فى قلايته أو داخل الدير خصوصاً أننى لم أكن قد زرت قبل ذلك الأديرة ولا أطلعت على حياة الرهبان على الطبيعة .

3 – الباحثون فى شئون الرهبنة من العلماء والمفكرين لكتابة أبحاثهم ودراستهم .

4 – عامة الشعب : كنوع من حب الإستطلاع حيث أن حياة الرهبنة رغم إنفتاح الأديرة على العالم وكثرة الزائرين من العالم للأديرة مازالت مجهولة من الكثيرين وغامضة او سرية على غالبية الناس .

وكان الآباء الشيوخ يجيبون على هذا السؤال الهام كل بطريقته الخاصة حسبما اختبر هو فى حياته الروحية أو حسبما أستلم من آباء الرهبنة العظام المعتبرين أعمدة .
Read More

Tags : | add comments

هناك نوعان من الاسكيم ( حسب الدراسة التى اعدها نيافة الانبا متاؤس):

( 1 ) الاسكيم الصغير : ( leather – belt )

ويتكون من منطقة ( حزام من الجلد ) يتمنطق بها الراهب عند بدء رهبنته لتساعده على النشاط والصوم وعمل الميطانيات ( الركعات والسجدات )

اى ” الاجتهاد فى الخدمة والعبادة ” كما قال القديس دورثيئوس والقلنسوة التى تغطى رأسه تشير إلى روح البساطة ( لانها تشبه غطاء رأس الاطفال ).

وبها 12 صليبا وترمز للفضائل الاثنى عشر التى يجب أن يتحلى بها الراهب

وهى الايمان ، الرجاء ، المحبة ، الطهارة ، البتولية ، السلام ، الحكمة ، البر ، الوداعة ، الصبر ، طول الروح ( الاحتمال ) والنسك ( الزهد )

وأما الطرحة التى تتدلى منها فتشير إلى طرح الراهب العالم وراء ظهره ( لو 9 : 62 )

Read More

Tags : | add comments

وثيقة خلاصة قانون
الرهبنة القبطية الأرثوذكسية
كما أصدره المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ( عام 1928 )
البـــــــاب الرابع + البـــــــاب الخامس

( ترقية الرهبان إلى الرتب الكنسية )

المادة 32 – لا يُرقى الراهب إلى درجة الشماسية إلا إذا كان مُلماً بما يؤهله لها من المعلومات والصفات الواردة في المادة 30

المادة 33 – لا يُرقى الراهب الشماس إلى درجة قسوسية إلا إذا كان حاصلاً على الشهادة العلمية النهائية من مدرسة الرهبان ( إذا كان طالباً بها ) أو من غيرها أو كان مشهوداً له بالتقوى والنسك ومُلماً بالعلوم الكنسية واللغة القبطية إلماماً تاماً .
Read More

Tags : | add comments

وثيقة خلاصة قانون
الرهبنة القبطية الأرثوذكسية
كما أصدره المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ( عام 1928 )

البـــــــاب السادس
( إقامة الرهبان في الدير )

المادة 40 – يُقيم الراهب في ديره ولا يبرحه إلى الريف أو إلى دير آخر إلا إذا انتدبه الرئيس لقضاء مهمة تتعلق بالدير مع استثناء طلبة مدرسة الرهبان ، ولا يُنتدب الرئيس لمهام الدير الخارجية من الرهبان إلا من يكون مضى عليه في الرهبنة ثلاث سنوات على الأقل .
Read More

Tags : | add comments

وثيقة خلاصة قانون
الرهبنة القبطية الأرثوذكسية
كما أصدره المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ( عام 1928 )

البـــــــاب التاسع – أحكام عامة

المادة 54 – يجوز تعديل ما تدل التجربة والاختبار على وجوب تعديله من مواد هذا القانون بقرارات تصدُر من المجمع الإكليريكي العام المقدس .

المادة 55 – على المطارنة والأساقفة ورؤساء الأديرة تنفيذ هذا القانون كل منهم فيما يخصه .
Read More

Tags : | add comments

وثيقة خلاصة قانون
الرهبنة القبطية الأرثوذكسية
كما أصدره المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ( عام 1928 )

البـــــــاب الثامن – في ميراث الرهبان

المادة 52 – كل ما يملكه الراهب من مال أو كتب أو ملابس أو غيرها هو ملك ديره وهو الوارث الوحيد له في حالة وفاته أو خروجه من الدير أو من الرهبنة لأي سبب من الأسباب .
Read More

Tags : | add comments

وثيقة خلاصة قانون
الرهبنة القبطية الأرثوذكسية
كما أصدره المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ( عام 1928 )

البـــــــاب السابع – أحكـــــــام جزائية

المادة 46 – إذا ارتكب راهب إحدى المخالفات الآتية فعلى الأمين أن ينصحه ثلاث مرات بالإقلاع عنها إذا لم يُنتصح يرفع أمره لرئيس الدير الذي له الحق أن يحكم عليه بما يتناسب مع حالة مخالفته دون أن يخرجه من هيئة الرهبنة .
Read More

Tags : | add comments

وثيقة خلاصة قانون الرهبنة القبطية الأرثوذكسية (4)

وثيقة خلاصة قانون
الرهبنة القبطية الأرثوذكسية
كما أصدره المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ( عام 1928 )
البــــــــــــــــــاب الثالث
( قبول طلاب الرهبنة ومؤهلاتهم وموانع قبولهم )

الفصل الأول : ( في قبول الطالب وكيفية الطلب )

المادة 25 – لرئيس كل دير أن يقبل من يتقدم إليه من العلمانيين للترهب في الدير سواء كان من البتوليين والمترملين وذلك طبقاً لأحكام هذا القانون .

المادة 26 – على طالب الرهبنة أن يقدم إلى رئيس الدير طالباً بالكتابة موضحاً به اسمه ولقبه وصناعته وعمره واسم بلده التي كان مُقيماً بها أو التي تقيم بها عائلته وعلى رئيس الدير أن يقبله مؤقتاً إلى أن يتحرى عنه .
Read More

Tags : | add comments

وثيقة خلاصة قانون الرهبنة القبطية الأرثوذكسية (1)

وثيقة خلاصة قانون
الرهبنة القبطية الأرثوذكسية
كما أصدره المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ( عام 1928 )
بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد
البــــــــــــــــــاب الأول
( الرهبنـــــــة )

الرهبنة فلسفة الشريعة المسيحية والرهبان ملائكة أرضيون وبشر سمائيون تابعون المسيح حسب طاقتهم في جميع أخلاقهم ، متشبهون برسله في التجرد من قنايا العالم ورفض شهواته ورفض كل شيء حتى نفوسهم في حب طاعته ومحبته عاملون بوصاياه التي أمر بها مريدي الكمال محبون له وحده أكثر من الآباء والأبناء والزوجة والمال ، فهم مغبوطون على الراحة من الأتعاب الحاضرة والاضطرارية والنجاة من عقوبات الآخرة الأبدية ومغبطون على ما أعد لهم من أعالي منازل الملكوت السمائية عن أتعاب مقتضية اختيارية .
Read More

Tags : | add comments

حياة الكينوبيون κοινόβιον في الرهبنة

كلمة ” كينوبيون ” κοινόβιον تعني حياة مشتركة . وهي من مقطعين : κοινός = مشترك أو مشاع أو شريك أو يتصل ب ؛ βιον أو βιος = حياة . وتُنطق ” كينوبيوس ” أو ” كينوبيون ” وتعني : مؤسسة أو مكان به قلالي كثيرة أصحابها متحدون في نظام الحياة .

وأصل الكلمة أتى عموماً في العهد الجديد ويتضح معناها جداً في هذه الآية إذ أنها القاعدة الأساسية لحياة ارهبنة : ” وكانوا يواظبون على تَعاليم الرسل والشركة κοινωνία ، وكسر الخبز والصلوات ” ( أعمال 2 : 42 )

وكلمة ” كينوبيون ” κοινόβιον ترادف في المعنى الوصفي تماماً كلمة موناستيريون μοναστήριον ، وهي أصلاً من كلمة μονάζειν أي : ” يعيش بمفرده أو يحيا وحيداً ” . فكلمة موناستيريونμοναστήριον تعني : ” مكان يحيا فيه الناس حياة منفردة ” . وقد انحرف معنى هذه الكلمة ، وتطورت لتشمل معنى الدير بوصفه الحالي المعروف لدينا اليوم ، أي هو جماعة يعيشون معاً حياة غير توحدية على الإطلاق .
Read More

Tags : | add comments

مصر هي مهد الرهبنة في العالم ، وعن مصر أخذت جميع دول العالم الرهبنة كنظام شعبي وكنسي في آنٍ واحد . وقد بدأت على يد القديس الأنبا أنطونيوس الكبير سنة 305 م ، أما القديس باخوميوس فقد أسس أول دير له في طبانسين عام 318 م . ولأن رهبنة القديس الأنبا أنطونيوس الكبير كانت مصرية في منهجها أكثر من رهبنة القديس باخوم أب الشركة ، لذلك ظلت حية لهذا اليوم ، بعكس الرهبنة الباخومية التي لم تستمر كما هي في نفس ذات المنهج أكثر من قرن واحد .
Read More

Tags : | add comments

بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين
نتابع معكم فى التاريخ موضوع :
الرهبنة
أيضاً، فيه نقطة اللى عايزكوا تفحصوها ، رهبنة البنات، تاريخها وأمكنتها وقديساتها ، اعملوا بحث زى ما انتوا تعوزوا ، الرهبنة عموماً وإن كانت ظهرت فى أواخر القرن الثالث، وازدهرت فى القرن الرابع والخامس، لكن لها جذور قديمة ، الرهبنة كحياة وحدة وسكنى الجبال وكحياة بتولية وكحياة صلاة وتأمل كل هذه المبادئ كانت موجودة قبل الأنبا أنطونيوس وكانت لها جذور أيضاً فى العهد القديم، كما وجد فى حياة إيليا النبى وتوحده على جبل الكرمل وكذلك مدرسة الأنبياء وظهورها خصوصاً فى أيام إليشع وما بعده حياة الصلاة فى الجبال كانت موجودة أيضاً وحياة البتولية كانت موجودة أيضاً. نجد هذا كذلك فى حياة يوحنا المعمدان وفى حياة حنة النبية التى عاشت 84 سنة فى حياة العبادة والتأمل والتوحد، إذاً مقومات الرهبنة كانت موجودة ، لكن كل هذه الأشياء لكى تجتمع معاً ولكى تأخذ شكلها المتكامل كانت فى أيام القديس الأنبا أنطونيوس وقبله فى حياة الأنبا بولا ورهبنة البنات كانت موجودة فى بيوت العذارى،
Read More

Tags : | add comments

تاريخ الكنيسة بدأ كما نعرف قبل تاريخ الرهبنة ، وكان هناك بطاركة وأساقفة متزوجين قبل بداية الرهبنة فى مصر ، إلى أن سيطر الرهبان على مركز البطاركة والأساقفة بعد قرار أحد المجامع المسكونية بتخصيص هذه المراكز للبتولين ، والبتول هو الشخص الذى لم يتزوج , والأشخاص الذين لم يتزوجوا إما أن يكونوا فى العالم ونذروا حياتهم لخدمة الرب أو ذهبوا إلى الصحراء وترهبوا فى الأديرة ، ولكن ينص قرار إنتخاب البطرك القبطى أنه يختار فقط من بين الرهبان وأهمل البتوليين الذين يعيشون فى العالم وإندمجوا مع الناس والرؤساء وعرفوا كيفيه التعامل معهم هذا للتوضيح فقط .

والرهبان الأقباط للحق حملوا مشعل الإيمان الكنسى والتنوير ، ولما كان الرهبنة فى حقيقتها عزلة وإنقطاعاً عن العالم إلا أنها فى صلة قوية لا تنقطع مع الكنيسة ، فهم يستمدون نشاطهم من عزلتهم فى جو روحى مسيحى نقى ، وتؤدى الرهبنة واجبها الإيمانى والكنسى بالصلاة عن بعد أما إذاء مشاكل الرؤساء فيظهر الرهبان فى العالم أثناء محنة الكنيسة بقوة كما فعل الأنبا أنطونيوس الذى ذهب إلى الإسكندرية فى زيارة خاطفة خصيصاً ليساند البابا أثناسيوس ضد الأريوسيين ، وقد كان الرهبان فى بداية نشأتهم مستقلين عن الكنيسة ولكن سرعان ما ألتحموا معها وتبوأوا مراكز القيادة فيها ، والرهبنة لم تكن قوية دائماً ولكن سادها فترات ضعف فضعفت الكنيسة القبطية أيضاً لأنهم قادتها وتلاحظ هذه الفترات بصورة واضحة أيام الإحتلال الإسلامى ، وعلى أى حال ليس هذا موضوعنا لأننا نتكلم عن أقوى زمن كانت فيه الرهبنة القبطية فى ذروتها وهو عصر البابا أثناسيوس الرسولى حيث قام الرهبان بدور خطير فى محنة الكنيسة أثناء إضطهاد الأريوسيين حيث كانت الكنيسة بدون رآسة البابا الذى كان يقضى فترة نفيه الثانية والتى دامت 90 شهراً .
Read More

Tags : | add comments

الرهبنه موهبة روحية مصرية الأساس، وبدأت بالتوحيد وانتهت إلي البرية وحياة الشركة أيام القديس باخوم في صعيد مصر الذي شيد أول دير في العالم في الفترة ما بين 315- 320م، قرب دندرة، وكان بمثابة الخميرة التي خمت العجين كله.
فانتشرت الرهبنة في شكلها الديري في الشرق والغرب، والأخير هو موضوعنا فقد أسست آخت القديس باسيليوس دير للراهبات عام 358في إقليم بوسطن بآسيا الصغرى، أما أخوها القديس باسيليوس فقد أسس علي غرارة. أديرة في قيصرية الجديدة في أسيا الصغرى حوالي عام 360م، ومنها انتشرت الأديرة في جنوب أوروبا، علي أساس العمل الجماعي لرهبان بشكل أديرة القديس باخوم.
Read More

Tags : , , , , , , , , , | add comments

يقول المتنيح العلامة الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا الدير المحرق تاريخه ووصفه وكل مشتملاته , ألأنبا غريغوريوس أسقف عام للدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمى إيداع رقم 4676/ 1992 ص26: ” لعل التعبير العربى “رُهْبان” هو جمع ” راهِب ” مشتق من الرٌهبْة أو الجزع الذى يتولى ذلك الطراز من عًباد الرب , عندما يدخل فى مرحلة فحص الضمير وإمتحان النفس ومعرفتها على حقيقتها خصوصاً عندما يصل إلى بعض الإشراق الباطنى ويشرف على مرحلة الشخوص فى الأنوار العليا فتتولاه الرهبة وجزع ” .
والرهبة والجزع عبر عنها أشعياء النبى عندما وصل إلى لحظات الإشراق فقال : ” ويل لى إنى هلكت لأنى أنسان نجس الشفتين وأنا مقيم بين شعب نجس الشفتين , لأن عينى قد رأتا الملك ربٌ الجنود ( أشعياء 6: 5) وفى اللغة القبطية يقول الأنبا غريغوريوس : ” أن التعبير القبطى يستخدم للدلالة على كلمة راهب هو موناخوس ومنها أشتقت الكلمة اللاتينية Monachus والإنجليزية Monk والفرنسية moine وغيرها من اللغات الأخرى ” .
Read More

Tags : , , , , , | add comments

الرهبنة القبطيّة في عصرنا الحديث
الرهبنة القبطيّة
في الحقيقة أنّ الرهبنة منذ بدايتها هي حركة للعُمق الروحي، وتكريس القلب والحياة للعريس الحبيب في نذورٍ ثلاثة: العِفّة والطاعة والفقر الاختياري.. هي انحلال من الكلّ للارتباط بالواحد.. هي انفراد مع الله بعيدًا عن الناس، ولكن من أجل الناس ومن أجل خدمة الصلاة لخلاص العالم كلّه..
هي بالحقيقة الظهير الصحراوي القوي للكنيسة.. هي الجذور العميقة التي تخدم شجرة الكنيسة وتقوِّيها وتمدّها بعصارة الحياة، فتنمو وتتقوَّى.. ليس فقط لأن قادة الكنيسة ورؤساءها يُختارون من بين الرُّهبان، ولكن أيضًا لأن الأديرة الحيّة بالروح هي مُستودَع لخبرات الحُب الإلهي، وينبوع متجدِّد للفكر الإنجيلي المُعاش، وبؤرة ملتهبة لنار الروح القدس.. يستطيع الناس كلّما تلامسوا معها أن ينهلوا منها، ويتجدَّد ذهنهم، وتستضيء مصابيحهم، وتشتعِل قلوبهم بالنار الإلهيّة..
Read More

Tags : , , , , | add comments

سادسًا: المصادر الحديثة لأقوال الآباء:

يقول العلاّمة “كواستنQuasten“: [لا يوجد أي عمل آخر يُعطي فكرًة أفضل عن روح الرهبنة المصرية مثل المجموعة المجهولة المؤلِّف (أو المصنف) للحِكم الروحانية المسماة: Apophthegmata Patrum = Les Apophthegmes des Peres du desert = The Sayings of the desert Fathers وقد جمِعت هذه المجموعة ربما في حوالي بداية القرن الخامس، وتحوي أقوالاً (Λογοι) لأكثر الآباء ومتوحدي براري مصر شهرًة، كما تحوي أخبار فضائلهم ومعجزاتهم. وقبل أن تكتب باليونانية كان يوجد غالباً تقليد شفاهي عنها باللغة القبطية. وقد نظِّمت هذه المقتطفات الأدبية المختارة ربما في القرن السادس بطريقة الأبجدية لأسماء الآباء ثم ترجِمت إلى لغاتٍ عديدة. وهي تعطي صورة حية للحياة الرهبانية في وادي النطرون بصفةٍ خاصة، فهي تمثل مصدرا ذا قيمة فائقة يصعب تقديرها لمعطيات التاريخ الديني والمدني].

وقد وجِدت أقوال الآباء التي يتكون منها فردوس الآباء (بستان الرهبان) أصلاً باللغات اللاتينية واليونانية والسريانية والقبطية. وتوجد ترجمتان مستقّلتان باللغة السريانية متساويتا القيمة الأثرية، فقد جمع أحد رهبان العراق Mesopotamia في القرن السابع المدعو “حنان عيشو” أو “حنا عيسىÂnân –Îshô” ما وجد بالسريانية حتى ذلك الزمان من أقوال الآباء رواد الرهبنة المصريين، وقد صنفها في كتابٍ كبير سماه: “فردوس الآباء The Paradise of the Fathers” موضحا فيه “سير الآباء القديسين تأليف بالليديوس وجيروم“، وقد صنفت المجموعة اليونانية لأقوال الآباء بطريقتين: الأبجدية والموضوعية:

Read More

Tags : , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | add comments

خامسًا: الرحالة الأجانب الذين جاءوا إلى مصر وجمعوا أقوال الآباء ونقلوا الرهبنة إلى بلادهم:

زار مصر واستنار بنور قديسي براريها الكثيرون من الرحالة الأجانب الأتقياء، ونقل معظمهم أنظمتها الرهبانية إلى بلادهم مسترشدين بتعاليم آباء النسك فيها، لأن مصر هي مهد الرهبنة في العالم كله، وأهم هؤلاء الزوار الرحالة حسب ترتيب تواريخ زيارتهم هم:

١القديس هيلاريون الغزّاوي: رئيس ومؤسس رهبنة فلسطين. زار القديس أنطونيوس نحو عام ٣٠٧ م، وتتلمذ له أسابيع قليلة بدأ على إثرها حياته النسكية التوحدية في براري غزة، ثم تتلمذ له مئات الرهبان حيث أسس لهم ديرا.

٢القديس باسيليوس الكبير: أسقف قيصرية الكبادوك. جاء إلى بلادنا نحو عام ٣٥٨ م، وحمل معه نظام حياة الشركة الباخومية وجعله أساساً لنظامه الرهباني في آسيا الصغرى.

Read More

Tags : , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | add comments


+++