الرئيسية » حكمة وتعاليم آباء البرية وأباء الرهبنة » من تعاليم احد الأباء عن ما هى الرهبنة

+ قال أحد الشيوخ:
” لا تكون تحت السماء امة مثل المسيحيين إذا اكملوا ناموسهم كما لا توجد مرتبة جليلة كمثل مرتبة الرهبان إذا حفظوا طقوسهم. ولذلك فان الشياطين تحسدهم. يحاربونهم بكل اصناف الرذيلة ، ويجعلونهم يغمضون أعينهم عن خطاياهم ويوبخون خطايا غيرهم لكى يبعدوا عنهم السلامة ، ويلقوا فيهم الشرور. فنسأل الرب الإله ان يخزق شباكهم عنا ويخلصنا من أيديهم ”
+ وقال شيخ آخر :
” كما ان الإنسان الذى ترك المملكة وترهب يمدح من كل العقلاء والفضلاء لان الرهبنة أفضل من كل ما تركه ، إذ هى توصل إلى المملكة السمائية الدائمة ، كذلك إذا ترك إنسان الرهبنة وصار ملكاً ، فانه يلم من كل الفضلاء”.
Read More

Popularity: 52% [?]

Tags : | add comments

الراهب والتقنيه – جزء 2

قال أنبا زوسيما

” أنى بينما كنت في الدير بمدينة صور ، جاءنا رجل شيخ فاضل، وبينما كما نقرأ فصولاً مما قاله الشيوخ، لأن الطوباوي كان يحب قراءتها دائماً، ولذلك استثمر منها الفضيلة، واتفق أننا وصلنا في قراءتنا إلى خبر ذلك الشيخ، الذي طرق بابه اللصوص وقالوا له : ” إننا جئنا لنأخذ جميع ما في قلايتك ” فقال لهم: “خذوا ما شئتم أيها الأبناء” فلما أخذوا جميع ما وجدوه ، مضوا بعد أن نسوا مخلاة، فأخذها الشيخ وجرى وراءهم صارخاً قائلاً : ” أيها البنون ، خذوا منى ما قد نسيتموه في القلاية ” فتعجبوا من سذاجة الشيخ ، وأعادوا إليه سائر ما أخذوه، وندموا قائلين بعضهم لبعض: “بالحقيقة أن هذا الإنسان رجل الله” ، ففي قراءتنا هذا الفصل، قال لى الشيخ : “هل علمت يا أبانا أن هذا الفصل قد نفعنى منفعة كبيرة؟ ” فقلت له : ” وكيف نفعك أيها الأب ؟” فقال لى : ” لما كنت في نواحى الأردن، قرأته، وعجبت من الشيخ، وقلت في نفسى: يارب أهلنى لأن أسلك في سبيله، يا من أهلتنى لأن ألبس زيه. ولما كان هذا بشوق منى، فقد حدث بعد يومين، أن جائني لصوص، فلما قرعوا الباب، وعلمت بأنهم لصوص، قلت في نفس: المجد للرب، ها قد جاءني الوقت لأزهر ثمرة شوقي. ففتحت لهم واستقبلتهم ببشاشة وأوقدت السراج، وبدأت أريهم ما في القلاية قائلاً لهم : لا تقلقوا ثقتي بالله، أني سوف لا أخفى عنكم شيئاً . فقالوا لى : ألك ذهب ؟ قلت : نعم ، لدى 3 دنانير، وفتحت القفة قدامهم فأخذوا وانصرفوا بسلام ” .
Read More

Popularity: 4% [?]

Tags : | add comments

الراهب والتقنيه – جزء 1

قال أنبا أغاثون

” أن الإنسان الذي يأسف على فقدان شئ منه فهو ليس بكامل بعد ، فإن كنا قد أمرنا ان نرفض أنفسنا وأجسادنا فكم بالحرى المقتنيات ” .

” أن الشياطين تحترق، وترتاع عندما ترى إنساناً قد شتم أو أهين أو خسر شيئاً ولم يغتم بل أحتمل بصبر وجلد ، أو إذا رأوه غير متلفت إلى الأشياء ، ولا آسف عليها إذا فقدت، لأنها تعتقد وتعلم بأنت يمشى على الأرض بغير هوى أرضى وأنه قد سلك في طريق الله ” .
Read More

Popularity: 4% [?]

Tags : | add comments

تأمل من بستان الرهبان – المال

+ قال أحد الشيوخ : ” أن المحب لله لا يحفظ مالاً ” .

+ وقال بعض الآباء : ” لا تقتن ذهباً في كل حياتك والا فما يهتم الله بك، وأن اتاك أحد بذهب ، وكنت صحتاجا، فالنفقة في قوتك، وأن لم تكن محتاجاً. فلا بت عندك ” .
Read More

Popularity: 4% [?]

Tags : | add comments

«كان جسدى ضعيفاً لأن الأكل فى دير أنبا صموئيل كان ضعيفاً جداً، فكانوا كل حين يقولون: النهارده هانطبخ. فأقول: الحمد لله، فرجت! والطبيخ كان عبارة عن كبشتى عدس فى قزان ماء، فبالكاد كان الماء يأخذ لون العدس، هكذا يعلم الله، وكان العدس مركزاً فى أسفل القزان، فكان كل واحد يأتى بطبقه ويقول الربيتة: عدس سقاوة، يعنى ليس للغموس. فنكسر القراقيش الجافة جدا بصعوبة، ونملأ بها الطبق فيقول الربيتة: قفوا صفاً واحداً، وكنا خمسة أو ستة رهبان، ويفرغ العدس على القراقيش، ويعلم ربى أن هذا كان هو غذاءنا مرة كل أسبوع، أما فى بقية الأسبوع فالأكل هو «مشّ»، ومع أنه يكون مركزاً، إلا أنهم كانوا يخففونه بالماء لكى يكفى الجماعة، وكانت فى الوسط قطعة جبن صغيرة عائمة على وجه الماء لكى يكسر منها كل واحد قطعة، وإن كان أحد منا جريئاً يتطاول ويجرُّها ناحيته من الطبق، وكان هو طبق واحد على الطبلية التى كنا نجتمع حولها! أما فى الصوم، فنأكل مخللا مع الفول. فبالطبع ضعف جسمى جداً جداً، لأننى من أول شهر بدأت أخسُّ بشدة وبدأت أتعب وأنهج بسهولة».
Read More

Popularity: 4% [?]

Tags : | add comments

+ سئل نار اسحق : ” ما هو العالم ؟ ”

أجاب : ” أن العالم هو تجربة العالم ، العالم هو أن نكمل أرادة الجسد، العالم هو أن يفتخر الإنسان بالأشياء التى تمضي ويتركها، أذن، فلنجاهد يا أخوتي حتى نلبس لباس الفضيلة، لئلا نلقى خارجاً، لأن الرب لا يأخذ بالوجوه” .

+ وقال أنبا أفرام : ” لأي شئ رفضت العالم أن كنت تطلب نياح العالم، للضيق دعاك الله الكلمة ، فكيف تطلب نياحاً . للعرى دعاك ، فكيف تتزين بالرداءة ؟ .. للعطش دعاك فكيف تشرب خمراً ؟ ” .

+ وقال أحد الشيوخ : ” إذا كان الراهب حريصا مجاهداً، فأن الله يطلب منه ألا يرتبط بشئ من أمور هذه الدنيا، لئلا يشغله ذلك عن ذكر ربه، وعليه أن يطلب اليه بلجاجة وبكاء ليغفر الله خطاياه ” .

+ وقال شيخ : ” كل من ذاق حلاوة المسكنة، فإنه يستثقل توبه الذي يلبسه وكوز الماء الذي يشرب به، لأن عقله قد أشتغل بالروحانيات، فإذا ما أرتبط الراهب بالدنيا وما فيها، وصنع هواه، فأن جميع تعبه يضيع سدى ” .
Read More

Popularity: 4% [?]

Tags : | add comments

قيل عن القديس مرقس تلميذ الأب سلوانس أنه كانت له طاعة عظيمة، ما كان كاتباً. وكان الشيخ يحبه كثيراً من أجل طاعته. وإذا كان له أحد عشر حيذا آخرون ، فهؤلاء كانوت يحزنون بسبب حبه له أكثر منهم، فلما سمع الشيوخ ذلك جاءوا إليه ولاموه على ذلك. فما كان منه إلا أن أخذهم وخرج وقوع على قلايا قائلاً : ” أيها الأخ هلم إلى فانى محتاج إليك ” فلم يتبعه ولا واحد منهم وراء، وأخيرا جاء إلى قلاية مرفس وقرع الباب قائلاً : يا مرقس ” فلما سمع صوت الشيخ وثب في الحال وخرج خارجاً ، فأرسله في خدمة . فقال للمشنح : أيها الآباء، أين باقي الأخوة؟” ثم دخل قلاية مرقس مفتشا فوجده كان يكتب وقت ندائه عليه، وقد بدأ بكتابا الأعداء الكبرى التى فيها ، فعند سماعه صوت الشيخ لم يرسل الفلم ليتمها فتركها فقط فلما رأوا ذلك كذا قالوا :
Read More

Popularity: 4% [?]

Tags : | add comments

من تعاليم اباء البرية عن ( طاعة المرشد الروحي ) – جزء 2

ومثل تلميذي الأنبا انطونيوس اللذين سكنا مع الشيخ حتى طرح الجسد ، وباركهما البركة الأخيرة فحل عليهما روح الله وصارا راعيين صالحين .

ومثل يوحنا الذي سكن مع ” أنبا بموا ” أبيه حتى فارق جسده ، فسلمه للشيوخ قائلاً : ” هذا ملاك وليس بانسان ” .

وكمثل يوحنا تلميذ ” أنبا بلا ” الذي أطاع أباه فأحضر الضبعة مربوطة.

ومثل تلميذ آخر لشيخ كان يمشى مع متوحد حتى وصلا إلى شاطئ نهر فيه تماسيح، فعبر التلميذ المطيع بينها ، وما أستطاع المتوحد العبور ، حتى أن الشيوخ في ذلك الوقت قالوا : ” أن التلميذ بطاعته صار أعلى من المتوحد ” .
Read More

Popularity: 4% [?]

Tags : | add comments

من تعاليم اباء البرية عن ( طاعة المرشد الروحي ) – جزء 1

+ قال راهب :

” أن الذي يجلس في طاعة أب روحاني لهو أكثر جراءة وأقل خطراً من ذاك الذي يجلس منفرداً في الوحدة والسكون ” .

+ قال القديس انطونيوس :

” لا تكن قليل السمع لئلا تكون وعاء لجميع الشرور فضع في قلبك أن تسمع لأبيك فتحل بركة الله عليك ” .

+ وقال القديس باخوميوس :

” أسمع يا ولدى وكن أديبا وأقبل التعليم . أحب الذي يؤديك بخوف الله كن مطيعا مثل اسحق الذي يسمع لأبيه ويطيعه كخروف ساذج القلب ” .
Read More

Popularity: 4% [?]

Tags : | add comments

كان رجل علمانى معه أبن فطيم ، فذهب إلى الأسقيط وطالت مدته، فلما كبر الصبى ونشأ رهبنه، وحدث بعد رهبنته بقليل أن بدأ الشياطين يحركون فيه الشهوة الرديئة ، فقال لأبيه : ” أنى ماض من هنا إلى العالم ، لأني لست قادرا على أن أصبر على هذا القتال الصعب” ، أما أبوه فكان يهديه ويطلب إليه ألا يمضي ،
Read More

Popularity: 4% [?]

Tags : | add comments