الرئيسية » بستان الرهبان » بستان الرهبان

+++

بستان الرهبان

Posted by EL-Antony on Saturday Aug 7, 2010 Under بستان الرهبان

بستان الرهبان
اجمل ما فى قصص الرهبان

اخواتى نتعلم منهم كيف نستر عيوب الاخرين

اخواتى
اننا بتتعلم منهم احلى المبادى والاخلاق
منهم نتعلم التسامح والمغفره
ومنهم نتعلم ستر العيوب والكتمان
ومنهم نتعلم الحب والحنان

هولاء هم قادتنا ورهباننا ليتنا نتعلم منهم
معنى الحب والرحمة
هولاء قدوتنا ليتنا نتعلم منهم مبادى واخلاق المسيحية

Tags : | add comments

مجلة ( سماء صداقة القديسين )
العدد الأول – العظيم فى القديسين الأنبا انطونيوس أب الرهبان
Saint Anthony the Great ( Abba Antonius ) Father of All Monks

Read More

Tags : | add comments

من قصص بستان الرهبان ( لا شيء اعظم من الرهبنة ) من اجل محبة المسيح عمدني ورهبني

أتي للقديس مكاريوس يوما احد كهنة الاصنام ساجداً له قائلا:
من اجل محبة المسيح عمدني ورهبني. فتعجب الاب من ذلك وقال له:
أخبرني كيف جئت الي المسيح بدون وعظ؟!
Read More

Tags : | add comments

درجات الرهبانية

الرهبنة طريق جهاد طويل ومنظم تحت إرشاد معلم وصل إلى الفضيلة يتدرج مع الراهب من خطوة إلى أخرى وتختلف مدة إكمال كل خطوه والإنتقال إلى الثانية طبقاً لعوامل عديده منها إستعداد الراهب وتحمسه , مدى طاعته , قدرته على تنفيذ تعليمات مرشده , ودرجه جده وإجتهاده
Read More

Tags : | add comments

نظم الرهبانية ( نظام الشركة أو الرهبانية الإشتراكية ) نظام الشركة الباخومى

نظام الشركة الباخومى هو صورة منظمة متقدمة فقد وضع هذا النظام الأنبا باخوم بكتابة قوانيين ولهذا عرف هذا النظام باسمه ” النظام الباخومى” وتغير أسم الأنبا باخوم وأطلق عليه أسم “أبى الشركة” وهذا النظام فى الحقيقة يرجع إلى النظام الإشتراكى المسيحيى الذى وضعته الكنيسة الأولى حسب ما جاء نصه : ” وكان جميع المؤمنين معاً وكان كل شئ مشتركاً بينهم ( أعمال الرسل 2: 44) ” وكان كل شئ مشتركاً بينهم .. ولم يكن فيهم محتاج لأن كل الذين كانوا يملكون ضياعاً أو بيوتاً كانوا يبيعونها ويأتون بأثمانها .. فيوزع لكل واحد حسب إحتياجاته ( أعمال الرسل 4: 32- 34)
Read More

Tags : | add comments

نظم الرهبانية ( نظام الشركة أو الرهبانية الإشتراكية ) نظام الشركة الأنطونى

بداية نظام الشركة الأنطونى

بدأ نظام الشركة فى الرهبنة عندما أجتمع حول القديس أنطونيوس عدد كبير من الشباب يريدون أن يتبعوا طريقه فى الرهبنة ولكنه تجاهلهم لمدة 20 سنة (7) , ولما بلغ بهم الضيق اقتحموا بابه عنوة فإضطر يخرج إليهم , وكان على أنطونيوس حينئذ ” أن ينتقل دائماً كأب بين جماعات أولاده من مكان إلى مكان ” وعلى هذا المنوال تكون اول نموذج نظام الرهبانى القبطى : ” أب يرعى أسرة روحية من ألأبناء المحبوبين المخلصين للطريق ” وهكذا تكون أول تظام الرهبنة الأنطونية تلقائياً , إنما بتمهيد روحى لا يعرف سر بدايته وسر نموه إلا من عاشه ”
Read More

Tags : | add comments

نظم الرهبانية ( نظام العباد المتوحدين )

بدأ نظام الرهبنة بنظام التوحد وأول نظام أتبع فى الرهبنة وسار عليه أول من ترهب مثل الأنبا بولا السائح والأنبا أنطونيوس , وهذ النظام الرهبانى هم الرهبان الذين يعيشون متفرقين منفردين كل واحد فى مغارة أو كهف فى الصحارى والجبال , ويتبعون نظاماً خاصاً فى صلاته وصومه وعبادته وتأملاته , وحتى الأنبا باخوميوس الذى وضع نظام الشركة للرهبان الكثيرين الذين تبعوه , عاش هو نفسه على نظام العباد المتوحدين وكانت له مغارته البعيدة عن الدير , وعاش المتوحدين بالقرب من أديرتهم فى مبانى خاصة فيما بعد عرفت هذه المبانى بالمنشوبيات
Read More

Tags : | add comments

عناصر الرهبانية الثلاث

( عناصر تكوين الرهبنة وحياة الراهب )

أولا : إعتزال العالم للتعبد

الرهبنة ليست هربا من مسئوليات الحياة , أو هرباً من المواقف الإنفعالية التى تواجه الشخص فى العالم , وليست الرهبنة نوعاً من السلوك السلبى وإلا كانت الرهبانية سلوكاً مرضياً .

الرهبنة هدفها العمل الناجح والتفرغ للتعبد وإنقطاع الإنسان للرياضيات الروحية والعقلية , هى أنصراف للتأمل والتصوف , وخلود إلى السكون , والوجود الدائم فى حضرة الرب الإله والتفكير الدائم فيه والإتحاد به وفى إرضاؤه والتفكير فى عمل الخير دائماً .
Read More

Tags : | add comments

الرهبانية ( الراهب او الراهبة )

الراهب أو الراهبة هو أنسان أمتلئ وجدانه بالحب الإلهى عاشق للمسيح لسان حاله يقول : ” معك يارب لا أريد شيئاً ” , هؤلاء الناس هم الذين تركوا كل شئ وتبعوا المسيح , لا يريدون شيئاً غير التسبيح والكلام مع الرب الإله , لا يستريح هؤلاء إلا أن يجدوا راحة للرب ومسكناً للإله يعقوب فى حياتهم , هؤلاء الناس قال لنا عنهم السيد المسيح فى أمثاله فقال عنهم أنهم وجدوا جوهرة غالية الثمن فباعوا كل شئ وتبعوه .
Read More

Tags : | add comments

نشأة الرهبنة

نشأت الرهبنة المسيحية فى مصر حيث بدأت فكرة العبادة النسكية فى البرارى والقفار منذ زمن سحيق فى تاريخها , ونحن لانعلم كثيراً عن الرهبنه فى مصر قبل أنتشار المسيحية فيها , ولكن لنبدأ بالمسيحية , أنه من المعروف أن الذى بشر مصر هو مرقس رسول المسيح , وكان مرقس شاباً ولم يتزوج حتى قطع الوثنيين راسه فى الأسكندرية وقال المؤرخ القس منسى (1) : ” لما كان مرقس الرسول متحلياً بالطهر والعفاف وبث روح الفضيلة فى قلوب كثير من المصريين فإعتزلوا الخلق ولجأوا إلى الكهوف والمغائر عاكفين على تسبيح الخالق والتغنى بذكره الأقدس فتحولت القفار القاحلة إلى رياض يانعة تنبت النفوس وتثمر الكمال ”
Read More

Tags : | add comments

مقومات الجماعة التكريسية

إن الجماعة التكريسية تحتاج أن يكون كل عضو فيها إيجابيآ ، بمعنى أ ن يساهم فى بناء نفسة وبناء الجماعة  فالعضو فى الجماعة التكريسية لة دور هام لذلك فمن المهم جدآ نتكلم عن الأستعداد الروحى لأنفسنا أن نتكلم من منطلق شخصى وكذلك من منطلق جماعى  فكل عضو فى الجماعة التكريسية لة دور تجاة نفسة، ودور آخر تجاة الجماعة ، وكل خطأ لفرد ينسب للجماعة ، كما يقول الكتاب خاطئ واحد يفسد خيرآ جزيلآ (جا 9 : 18 ) والجانب الروحى – والجانب الدراسى فكل منهما مهم وأساسى فى حياة الجماعة التكريسية
Read More

Tags : | add comments

ما هى الرهبنة ؟

الرهبنة هي البعد عن العالم وهي ترك ما في العالم من ضوضاء و تعب ورياء .. الرهبنة هى العفة والطهارة .. الرهبنة هي البعد الاختياري والنهائي عن العالم .. الرهبنة هي الطاعة وهي من اهم صفات الرهبنة .. الرهبنة هي الفقر الاختياري و يجب التاكد والشعور من داخل اعماق القلب ان الانسان الذي يفكر في الرهبنة لا تعرقلة خطية ولا تستعبدة اي علاقة و ان المسيح هو الهدف
Read More

Tags : | add comments

البتولية والسلوك العذراوى
ينظر القديس ميثوديوس للبتولية على أنها ( شئ عظيم وفائق عجيب ومجيد ) فهى جذر الأبدية وأيضآ زهرتها وأولى ثمرتها ، ولكنها تتطلب طبيعة قوية تعبر فوق بحر الشهوات وتوجة سفينة الروح الى أعلى بعيدآ عن الأرض حتى تعلو فوق العالم وتتأمل بنقاوة فى الأبدية نفسها.ويوضح القديس ميثوديوس أن البتولية لاتعنى فقط حفظ الجسد بلا دنس بل ( يجب أن لا نفكر فى الهيكل أكثر من صورة الله ) .
Read More

Tags : | add comments

تكريس القلب

القلب هو باطن الإنسان ، أو ما يسمى ( بالداخل ) و إذ لابد أن يتكرس القلب بالكامل . قال السيد المسيح فى الوصية ( تحب الرب إلهك من كل قلبك ) ( مت 22 : 37 ) و القلب المكرس فى حياة المكرسة بالذات لا مكان فيه سوى الله و هذا لا يأتى إلا بحياة السهر و الجهاد ، لكى لا يضيع هذا الأمر وسط مشاغل الخدمة و الأنشغال بالأخرين ، و الحفاظ على تكريس القلب يأتى بالصلاة المستمرة و السهر ، فلا نترك فرصة لعدو الخير لأن يلقى زوانه فى حقل قلوبنا مكتوب ( فوق كل تحفظ احفظ قلبك ، لأن منه مخارج الحياة ) ( أمثال 4 : 23 ) .
Read More

Tags : | add comments

العفة وحياة التكريس

* العفة * فى التكريس تقوم على محبة المسيح ، و هذه المحبة هى سر القدرة على حياة البذل و التضحية و العطاء . شخص المسيح هو حجر الزاوية فى حياة العفة ، فلا يمكن أن تقوم عفة بدون محبة خالصة للرب ، فالسيد المسيح هو الذى يلهب القلب بمحبة العفة ، فالعفة هى عمل من صميم أعمال الروح القدس فى حياة الإنسان الذى يريد أن يعيش مع المسيح و يلتصق به و يعرفه معرفة أختبارية . و تقول إحدى القسم عن السيد المسيح أنه ( معلم الطهارة .. مؤسس الدهور قابل الصلوات النقبة )
Read More

Tags : | add comments

الرهبنة و التكريس من الكتاب المقدس

إن كان الكتاب المقدس لم يذكر صراحة كلمة ( رهبنة ) ذلك لأن الفكرة لم تكن تبلورت بالمعنى المفهوم حاليآ ، لكن الكتاب المقدس قدم لنا بعض الأبطال الذين قدموا حياتهم كلها كذبيحة حية مرضية على مذبح العبادة و النسك ، أحبوا الصلاة و حولوها إلى حياة ، عشقوا حياة الهدوء و السكون و حياة الألتصاق بالله ، كما عاشوا بالبتولية و الطهارة كل أيام حياتهم ، و هذه الفضائل هى من أهم مقومات الرهبنة و التكريس و أركانهما الأساسية
Read More

Tags : | add comments

البعد الروحى فى حياة المكرسة

المكرسة هى عذراء متفرغة للخدمة ، مكرسة فكرآ و جسدآ و وقتآ و خدمة ، مخصصة لربنا فى كل شئ . و حينما نتكلم عن البعد الروحى فى حياة المكرسة ، نبدأ بالتوبة لأنها هى الأساس كما قال معلمنا بولس الرسول ( لنتقدم إلى الكمال غير واضعين أيضآ أساس التوبة من الأعمال الميتة والإيمان بالله ) ( عب 6 :1 ) . فالتوبة هى خلع الخطايا من الداخل و التخلص منها بالجهاد و النعمة ،
Read More

Tags : | add comments

كيف يعرف الأنسان أنة مدعو للرهبنة أو للتكريس ؟

لكى مانجاوب على مثل هذا السؤال :

* 1- أن تجد فى نفسها أستعدادآ للزهد وعدم التعلق بالأموال والمناصب والمراكز والصيت والشهرة متذكرة قول القديس ( إن أردت أن تكون معروفآ من الله فحاول أن لا تكون معروفآ من الناس ) .

* 2- وأن تجد فى نفسها أستعدادآ للزهد فى التعلق العاطفى وروابط اللحم والدم مع الأهل والأقارب والأصدقاء مفضلة محبة المسيح والعيشة معة عن كل ماعداها متذكرة قول الرب ( من أحب أبا أو أما أكثر منى فلا يستحقنى و من أحب أبنا أو أبنة أكثر منى فلا يستحقنى ) (مت 10 : 37 ) وقول الشيخ الروحانى ( محبة المسيح غربتنى عن البشر والبشريات ) .
Read More

Tags : | add comments


+++