Dec 01

القديس مقاريوس أو الأنبا مقار الكبير أو الأنبا مكاريوس الكبير The Great Saint Macarius
His Character:
One of St. Macarius’ great features was “wisdom”. His friends and close kin used to call him “Pidar Yougiron” which meant the “old young man” or “the young man with the elders’ wisdom.” He also had the ability to disclose matters, which appeared as a spirit of prophecy and so they called him, “the prophet who wore the spirit,” which meant the carrier of the Holy Spirit.
Read More
Popularity: 42% [?]
Dec 01

القديس مقاريوس أو الأنبا مقار الكبير أو الأنبا مكاريوس الكبير The Great Saint Macarius
القديس مقاريوس أو الأنبا مقار الكبير أو الأنبا مكاريوس الكبير (حوالي سنة 300-390م) هو مؤسس الرهبنة في برية الاسقيط، ويُطلَق عليه القديس الأنبا مقار الكبير، تمييزاً له عن القديس مقاريوس الصغير الإسكندري الذي كان مُعاصِراً له. تأثر جدًا بالعظيم أنبا أنطونيوس، وقد زاره علي الأقل مرتين. دعاه المؤرخ سقراط “الإناء المختار”، بينما قال عنه بالاديوس: “تأهل لنوال نعمة الإفراز هكذا حتى رعي الشيخ الشاب، وقد نال موهبة شفاء المرضي ومعرفة أسرار المستقبل”. نفاه الأسقف الأريوسي لوقيوس إلي جزيرة في النيل صورة أيقونة القديس القبطي أنبا مكاريوس، أو مقار، أو مقاريوسبناء علي منشور صدر من الإمبراطور فالنس خوله هذا الحق. وكان القديس في سن متأخرة، وقد تنيح بعد عودته إلي البرية بوقتٍ قصيرٍ.
Read More
Popularity: 28% [?]
Nov 30
الأنبا ويصا
قال الأنبا ويصا (تلميذ الأنبا شنوده رئيس المتوحدين):
“كان هناك سائح بار في جبل شيهيت، إسمه “توماس”. وقال أبي (الأنبا شنوده) عنه أنه لا يوجد مثله، وأن سيدنا يسوع المسيح تحدَّث معه، وجاءته الملائكة مرات عديدة. وعندما جاء وقت إنتقاله، ذهب إلى الأنبا شنوده وتحدث معه عن عظائم الله. قال الأنبا توماس إلى الأنبا شنوده: “سوف أتركك لأن ملائكة الله أخبروني أنه في هذه الليلة سيذكرني الله. هذه هي آخر مرة أتحدث فيها معك بالجسد. وأخبرني الله كذلك بيومك، وهو يوم عيد ميلاد الأنبا كيرلس رئيس أساقفة الإسكندرية، ومار بقطر رئيس دير تبانسين. وفي مثل ذلك اليوم السابع من أبيب، سيأتي كثير من القديسين للقائك.” فأخبره أبي الأنبا شنوده: “وكيف سأعرف يوم إنتقالك؟” فأجابه الأنبا توماس: “سأعمل علامة عجيبة ألا وهي: سينشق الحجر الكبير الذي جلست عليه أنت خارج قلايتك كالكتاب المفتوح، في اللحظة التي ستفارق فيها روحي جسدي. وسترى رافائيل رئيس الملائكة
(الذي رافق طوبيا ابن طوبيت في أرض غربته) وسيرافقك مع جموع القديسين الذين سيكونون معك إلى أن تصل إلى بيتي بدون قارب..
Read More
Popularity: 20% [?]
Nov 18

القديس بولا البسيط
عينة رائعة للإنسان البسيط، الذي استطاع بنعمة الله أن يجاهد ليبلغ درجة نسكية عالية، مع أنه بدأ حياته الرهبانية في الستين من عمره. كان بولس فلاحًا بسيطًا وتقيًا، تزوج فتاة جميلة جدًا، وإذ سمع عنها إشاعات كثيرة كان يسألها في لطف فتظهر بصورة الإنسانة الطاهرة. وفي أحد الأيام إذ رآها في ذات الفعل ترك لها المنزل وانطلق إلى القديس أنبا أنطونيوس ليتتلمذ على يديه. التقى القديس أنبا أنطونيوس بهذا الشيخ الفلاح البسيط،
Read More
Popularity: 42% [?]
Oct 19
قوانين ووصايا من أقوال القديس أنبا أنطونيوس لأولاده الرهبان بدير النقلون لما سألوه عن ذلك
قال: أنا أقول قوانين بما يقوله الرب على فمي للذين يحبون أن يلقوا بذواتهم تحت هذا الحمل الثقيل الذي هو الرهبنة. يجب أن يسمعوا هذه الوصايا، والذي يحل واحدة منها يدعى حقيرا في ملكوت السموات: Read More
Popularity: 29% [?]
Oct 19
الأنبا أنطونيوس أب الرهبان
ولد 251م – له أخت وحيده أكبر منه سناً تدعي ديوس – مات ابواه وهو في سن الـ 18 – كان يمتلك 300 فدان ورثاً عن أبواه – تنيح القديس الانبا انطونيوس عام 356
١- قيل عن القديس أنطونيوس: إنه كان من أهل صعيد مصر من جنس الأقباط، وسيرته عجيبة طويلة، فلنذكر اليسير من فضائله: إنه لما توفي والده دخل عليه وتأمله، وتفكر كثيرا وقال: ”تبارك اسم الله، أليست هذه الجثة كاملة ولم يتغير منها شيء البتة إلا توقف هذا النفس الضعيف؟! فأين هي همتك وعزيمتك وأمرك وسطوتك العظيمة وجمعك للمال؟ أرى أن الجميع قد بَطُل وتركته، فيا لهذه الحسرة العظيمة والخسارة الجسيمة“! ثم نظر إلى والده وقال: ”إن كنت أنت قد خرجت من العالم بغير اختيارك فلا أعجبن من ذلك، بل أعجب أنا من نفسي إن عملت كعملك“ … ثم إنه لهذه الفكرة الواحدة الصغيرة ترك والده بغير دفن وترك كل ما خلفه من مال ونعيم وخدم وحشم وخرج تائها (هائما) على وجهه قائلا: ”أخرج أنا من الدنيا طائعا ولا يخرجونني مثل أبي كارها“ …
Read More
Popularity: 47% [?]
Oct 17
الأنبا بولا اول السواح
كان لهذا القديس أخ أكبر اسمه بطرس، وقد ورثا عن أبيهما ثروة طائلة، وأراد بطرس أن يأخذ ثلثي الميراث ويعطي لأخيه الثلث، فرفض أخوه هذا الظلم وطلب أن يذهبا إلى القاضي. وكان عمره حينئذ خمسة عشر عاما.
وفي الطريق إلى القاضي وجدا جنازة كبيرة، فسأل بولس (أنبا بولا) عن هذا الميت الذي يودعه وينوح عليه الكثيرون هكذا، فعلم أنه كان رجلا غنيا جدا، وها هم يخرجونه اليوم من العالم تاركا كل ممتلكاته، كما أنه مات غارقا في خطاياه!
فلما سمع بولس ذلك انتبه إلى نفسه وانكشفت له حقيقة العالم فصار أمامه كلا شيء، فقال لأخيه: [ارجع بنا يا أخي]. فتعجب أخوه، وبينما هما في طريق رجوعهما إلى البيت توارى بولس عن أخيه ولم يعلم كيف اختفى. فأرسل بطرس مناديا ينادي عليه ثلاثة أيام في المدينة ولم يجده، فمزق ثيابه وحزن عليه زمانا طويلاً
Read More
Popularity: 49% [?]
Oct 16
سادسًا: المصادر الحديثة لأقوال الآباء:
يقول العلاّمة “كواستن-Quasten“: [لا يوجد أي عمل آخر يُعطي فكرًة أفضل عن روح الرهبنة المصرية مثل المجموعة المجهولة المؤلِّف (أو المصنف) للحِكم الروحانية المسماة: Apophthegmata Patrum = Les Apophthegmes des Peres du desert = The Sayings of the desert Fathers وقد جمِعت هذه المجموعة ربما في حوالي بداية القرن الخامس، وتحوي أقوالاً (Λογοι) لأكثر الآباء ومتوحدي براري مصر شهرًة، كما تحوي أخبار فضائلهم ومعجزاتهم. وقبل أن تكتب باليونانية كان يوجد غالباً تقليد شفاهي عنها باللغة القبطية. وقد نظِّمت هذه المقتطفات الأدبية المختارة ربما في القرن السادس بطريقة الأبجدية لأسماء الآباء ثم ترجِمت إلى لغاتٍ عديدة. وهي تعطي صورة حية للحياة الرهبانية في وادي النطرون بصفةٍ خاصة، فهي تمثل مصدرا ذا قيمة فائقة يصعب تقديرها لمعطيات التاريخ الديني والمدني].
وقد وجِدت أقوال الآباء التي يتكون منها فردوس الآباء (بستان الرهبان) أصلاً باللغات اللاتينية واليونانية والسريانية والقبطية. وتوجد ترجمتان مستقّلتان باللغة السريانية متساويتا القيمة الأثرية، فقد جمع أحد رهبان العراق Mesopotamia في القرن السابع المدعو “حنان عيشو” أو “حنا عيسى-Ânân –Îshô” ما وجد بالسريانية حتى ذلك الزمان من أقوال الآباء رواد الرهبنة المصريين، وقد صنفها في كتابٍ كبير سماه: “فردوس الآباء The Paradise of the Fathers” موضحا فيه “سير الآباء القديسين تأليف بالليديوس وجيروم“، وقد صنفت المجموعة اليونانية لأقوال الآباء بطريقتين: الأبجدية والموضوعية:
Read More
Popularity: 48% [?]
Oct 15
خامسًا: الرحالة الأجانب الذين جاءوا إلى مصر وجمعوا أقوال الآباء ونقلوا الرهبنة إلى بلادهم:
زار مصر واستنار بنور قديسي براريها الكثيرون من الرحالة الأجانب الأتقياء، ونقل معظمهم أنظمتها الرهبانية إلى بلادهم مسترشدين بتعاليم آباء النسك فيها، لأن مصر هي مهد الرهبنة في العالم كله، وأهم هؤلاء الزوار الرحالة حسب ترتيب تواريخ زيارتهم هم:
١ – القديس هيلاريون الغزّاوي: رئيس ومؤسس رهبنة فلسطين. زار القديس أنطونيوس نحو عام ٣٠٧ م، وتتلمذ له أسابيع قليلة بدأ على إثرها حياته النسكية التوحدية في براري غزة، ثم تتلمذ له مئات الرهبان حيث أسس لهم ديرا.
٢ – القديس باسيليوس الكبير: أسقف قيصرية الكبادوك. جاء إلى بلادنا نحو عام ٣٥٨ م، وحمل معه نظام حياة الشركة الباخومية وجعله أساساً لنظامه الرهباني في آسيا الصغرى.
Read More
Popularity: 51% [?]
Oct 15
رابعًا: المصادر الأولى (الأصلية) لأقوال الآباء:
أهم الوثائق التي نشكر الله من أعماقنا لأنه دبر وصولها إلينا واستقينا منها هذه التعاليم الآبائية هي:
١ – حياة القديس أنطونيوس بقلم القديس أثناسيوس الرسولي.
٢ - التاريخ اللوزياكي لبالليديوس أسقف هلينوبوليس، وتنسب إليه أيضاً عدة أقوال جمعها الراهب العراقي “حنا عيسى” (أو حّنان عيشو) في القرن السابع.
Read More
Popularity: 44% [?]