Dec 01

القديس مقاريوس أو الأنبا مقار الكبير أو الأنبا مكاريوس الكبير The Great Saint Macarius
قدم القديس مقاريوس إلى الإسقيط، أي شيهيت (وادى النطرون) على أثر رؤيا خاصة رآها وهو يصلي في بلدة شبشير (منوفية) التي رُسم كاهناً عليها، ولم تكن برية شيهيت غريبة عليه، لأنه كانت يتردد عليها في أيام صبوته مع قوافل الجمال التي كانت تعمل لحساب والده كاهن القرية، إذ كانت تنقل النطرون من وادي النطرون إلى ترنوت (الطرانه الآن) على النيل، حيث كان يُحمل في المراكب ويصدر إلى فرنسا وبلاد أخرى كثيرة.
Read More
Popularity: 45% [?]
Dec 01

القديس مقاريوس أو الأنبا مقار الكبير أو الأنبا مكاريوس الكبير The Great Saint Macarius
أهم صفات القديس مقاريوس التي بدت عليه منذ شبابه “الحكمة”، فكان أصدقاؤه ومحبوه يدعونه باسم بيدار يوجيرون أي “الشاب الشيخ” أو “الصغير صاحب حكمة الشيوخ”.
وكانت له قدرة على استبطان الأمور، فبدت وكأنها روح نبوة، فكانوا يدعونه بالنبي اللابس الروح، أي حامل الروح القدس.
وكان صفوحاً معزياً، مقتدراً بالروح قادراً أن يقود جميع القامات والمستويات إلى المسيح. جمع في قطيعه بين أعنف النماذج مثل موسى الأسود، وأرق وألطف النماذج مثل زكريا الصبي الجميل أو أبوليناريا الراهبة السنكليتيكا (ربيبة القديسين) إبنة أحد رجال البلاط الملكي.
Read More
Popularity: 39% [?]
Dec 01

القديس مقاريوس أو الأنبا مقار الكبير أو الأنبا مكاريوس الكبير The Great Saint Macarius
His Character:
One of St. Macarius’ great features was “wisdom”. His friends and close kin used to call him “Pidar Yougiron” which meant the “old young man” or “the young man with the elders’ wisdom.” He also had the ability to disclose matters, which appeared as a spirit of prophecy and so they called him, “the prophet who wore the spirit,” which meant the carrier of the Holy Spirit.
Read More
Popularity: 42% [?]
Dec 01

القديس مقاريوس أو الأنبا مقار الكبير أو الأنبا مكاريوس الكبير The Great Saint Macarius
القديس مقاريوس أو الأنبا مقار الكبير أو الأنبا مكاريوس الكبير (حوالي سنة 300-390م) هو مؤسس الرهبنة في برية الاسقيط، ويُطلَق عليه القديس الأنبا مقار الكبير، تمييزاً له عن القديس مقاريوس الصغير الإسكندري الذي كان مُعاصِراً له. تأثر جدًا بالعظيم أنبا أنطونيوس، وقد زاره علي الأقل مرتين. دعاه المؤرخ سقراط “الإناء المختار”، بينما قال عنه بالاديوس: “تأهل لنوال نعمة الإفراز هكذا حتى رعي الشيخ الشاب، وقد نال موهبة شفاء المرضي ومعرفة أسرار المستقبل”. نفاه الأسقف الأريوسي لوقيوس إلي جزيرة في النيل صورة أيقونة القديس القبطي أنبا مكاريوس، أو مقار، أو مقاريوسبناء علي منشور صدر من الإمبراطور فالنس خوله هذا الحق. وكان القديس في سن متأخرة، وقد تنيح بعد عودته إلي البرية بوقتٍ قصيرٍ.
Read More
Popularity: 28% [?]
Nov 27

في كنيسة الأبكار في مجمع الأطهار قائم بكل وقار
بنيوت أفا أنطونيوس
قائم بمجد عظيم مع لباس الأسكيم في طقس السيرافيم
بصلاة روحانية بحياة إلهية دشنت البرية
بجهاد في الصلوات عشرات السنوات بدموع في المطانيات
Read More
Popularity: 76% [?]
Nov 25

من تعاليمه:المسيح هو الغاية: السابح يغوص غائرًا في البحر إلى أن يجد اللؤلؤ، والراهب الحكيم يسير في الدنيا عاريًا إلى أن يصادف فيها الدرة الحقة التي هي يسوع المسيح، وإذ ما وافاه فلن يقتني معه شيئًا من الموجودات.
الإيمان: بالحقيقة إن المعمودية والإيمان هما أساس كل خير، فيهما دُعيت ليسوع المسيح لأعمال صالحة. بالإيمان يدرك العقل الأسرار الخفية، كما يدرك البصر المحسوسات.
التوبة: التوبة هي لباس الثياب الحسنة المضيئة.
Read More
Popularity: 25% [?]
Nov 25

نال شهرة عظيمة بسبب حبه الشديد للوحدة، وممارسته إياها، كما وضع أربعة كتب عن الوحدة والسكون، غاية في الروحانية، ترجمت منذ وقت مبكر إلى العربية والأثيوبية واليونانية. دخل مع أخيه ديرًا بطور سيناء، ويرى البعض أنه التحق بدير في “بيت آب Bethabe” بكوردستان. ثم توحد في مغارة بينما صار أخوه رئيسًا للدير.
Read More
Popularity: 21% [?]
Nov 18

القديس بولا البسيط
عينة رائعة للإنسان البسيط، الذي استطاع بنعمة الله أن يجاهد ليبلغ درجة نسكية عالية، مع أنه بدأ حياته الرهبانية في الستين من عمره. كان بولس فلاحًا بسيطًا وتقيًا، تزوج فتاة جميلة جدًا، وإذ سمع عنها إشاعات كثيرة كان يسألها في لطف فتظهر بصورة الإنسانة الطاهرة. وفي أحد الأيام إذ رآها في ذات الفعل ترك لها المنزل وانطلق إلى القديس أنبا أنطونيوس ليتتلمذ على يديه. التقى القديس أنبا أنطونيوس بهذا الشيخ الفلاح البسيط،
Read More
Popularity: 42% [?]
Nov 17

القديس العظيم الانبا يسطس الانطونى الراهب الصامت
ولد نجيب (الاسم الحقيقى لابونا يسطس ) سنة 1910 بقرية زرابى دير المحرق بمحافظة اسيوط مركز القوصية وكان يعمل ترزى مع والدة المقدس شحاتة .
تعلم اللغة القبطية واجادها ثم نال درجة الشموسية وكان صوتة جميلا قضى نحو عامين تحت الاختبار بدير الانبا بولا ثم انتقل الى دير الانبا انطونيوس وسيم راهبا فى نوفمبر 1941م.
كان نادرا ما تغفل عيناة اذ يبقى اليل ساهرا يتجول داخل الدير ولا فرق عندة بين الشتاء و الصيف واذا اراد ان يستريح كان يجلس تحت شجرة فى حديقة الدير بل يروى البعض انة فى مراحل جهادة الاولى كان ينام على جزع شجرة ملتقى الارض فى بدء حياتة الرهبانية عندما كانت تحاربة الافكار الشريرة كان يظل ساهرا مصليا الصلاة الربانية ولا يكف عن ذلك حتى تهرب الافكار وكان يقوم بعمل مطانيات لا حصر لها .
Read More
Popularity: 47% [?]
Nov 16
للبروفيسور صموئيل روبنسون – الأستاذ : بجامعة لوند بالسويد
لا يوجد مصرى واحد معروف ومشهور فى تاريخ المسيحية كلها أكثر من القديس أنطونيوس . ورغم وجود كثير من البطاركة ومعلمو الأسكندرية المشهورين ، فإن اسم هذا الراهب البسيط الذى اختلى فى الصحراء ، هو الذى جذب أكبر انتباه خلال الـ1600 عامًا الماضية . إن سيرة حياته كانت ولا تزال واحدة من أكثر الكتب المقروءة انتشارًا فى كل التاريخ المسيحى ، وقد ألهمت سيرته ليس الرهبان فقط من كل أنحاء العالم، بل ألهمت أيضًا مؤلفين مشهورين ورسامين مشهورين مثل ماتياس جرينوالد M. Gruenwald، هيرونيموس بوسكس Hier. Boschs، جوستاف فلاوبرت، لارز جايللينستن Lars Gyllonsten. إن صورة القديس أنطونيوس كما وصلتنا فى كتاب ” حياة الأنبا أنطونيوس ” بقلم القديس أثناسيوس ، بطريرك الأسكندرية الشهير فى القرن الرابع ، قد صارت على مدى التاريخ النموذج القياسى للدعوة الرهبانية ، وهى بالنسبة لكثيرين ، افضل شرح لـ: ماذا يعنى أن يكون الإنسان مسيحيًا ؟
Read More
Popularity: 34% [?]